قريبا.. عدسات لاصقة للرؤية الليلية


قطعت تكنولوجيا العدسات اللاصقة التي تتمتع بالقدرة على الرؤية الليلية خطوة أخرى بعدما توصل العلماء إلى تصنيع مجس دقيق يعمل بالأشعة تحت الحمراء ويمكنه العمل في درجات الحرارة العادية. 
http://www6.mashy.com/uploads/e1/8a/e18aedded64dcbf744ff840e16bea981/13.jpg
وقال الأستاذ في جامعة ميتشغان جاهيهوي جونغ إن التصميم قابل للتطبيق على العدسات اللاصقة والتكامل مع الهواتف الذكية أيضاً. 

وأوضح فريق البحث أنه بخلاف مجسات الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الأسواق حالياً، فإن هذا المجس لا يحتاج إلى أجهزة تبريد لكي يعمل. 

وبدأ العلماء مشروعهم باستخدام مادة الغرافين، وهي عبارة عن طبقة واحدة من ذرات الكربون التي يمكنها استشعار كامل طيف الأشعة تحت الحمراء. 

وأضاف أن هذه الطبقة يمكنها امتصاص 2 في المائة فقط من الضوء الذي يسقط عليها، ما يعني أنها لا تستطيع أن تنتج إشارة كهربائية قابلة للقياس. 

وقال جونغ إن التحدي للجيل الحالي من المجسات المعتمدة على مادة الغرافين هو أن حساسيتها تعتبر متدنية جداً، موضحاً أن حساسية هذه المادة أقل بمئات أو آلاف المرات من حساسية المجسات التجارية. 

ويبحث فريق العلماء حالياً عن وسيلة جديدة لتوليد الإشارة والتوصل إلى طريقة لإيجاد الضوء، ولذلك قام العلماء بوضع حاجز عازل بين طبقتين من الغرافين ومرر تياراً كهربائياً عبر الطبقة السفلى، ما سمح للمجس، الذي يعمل وفقاً لدرجة الحرارة العادية، أن يستشعر الضوء من دون تزويده بآلية تبريد.

كرات مصنوعة من أعشاب البحر قد تحد من كمية النفايات البلاستيكية


تعتبر الزجاجات البلاستيكية مصدرا من مصادرة النفيات التي تلوث البيئة. 

واعتزم الطلاب الإسبان إيجاد بديل لها ، فابتكروا كرة أطلقوا عليها "أوهو" تتألف من غشاء من الجيلاتين وأعشاب البحر وكلوريد الكالسيوم. 
http://www6.mashy.com/uploads/a7/ff/a7fff79b73fa82ac0a52e12e325fccb8/15.jpg
ومنحت تلك الحاوية الغريبة جائزة خاصة في مسابقة الابتكارات للطلاب الإسبان. 

ويقول الطلاب إن حاويتهم تعتبر سلعة رخيصة وبسيطة ومتينة وصديقة للبيئة ومتحللة بيولوجيا وحتى صالحة للأكل. 

وتكلف كرة "أوهو" سنتين فقط. وتنحصر سلبيتها الوحيدة في أنه من الضروري ثقبها لشرب الماء منها. 

وقد تكون كرات " أوهو" بديلة للزجاجات البلاستيكية التي تلحق أضرارا كبيرة بالبيئة. ويذكر أن مبيعات كرات "أوهو" تنطلق في بوسطن أواخر العام الجاري.